مُمتنة لصحابي الذين يسيرون معي
ويحلمون بنهاية طريقنا نحو الجنة ,
مُمتنة لأيادي دافئة تخفف غربة هذي الحياه ,
مُمتنة لقلوبهم الطيبة , ونصائحهم الجميلة ()

لك الحمد يالله أن رزقتني بهم ()

-رمانة

مُمتنة لصحابي الذين يسيرون معي

ويحلمون بنهاية طريقنا نحو الجنة ,

مُمتنة لأيادي دافئة تخفف غربة هذي الحياه ,

مُمتنة لقلوبهم الطيبة , ونصائحهم الجميلة ()

لك الحمد يالله أن رزقتني بهم ()

-رمانة

إقرأ القرآن وكأنه يتنزل عليك الآن ،..
*د.علي أبو الحسن

آيات السكينه :)

( وبشر الصابرين )

كيف لا نفرح والبشارة جائت من الله ()
إن كان ثواب صبرنا هذه البشارة فقط والله لكفتنا ()،

( وبشر الصابرين )

كيف لا نفرح والبشارة جائت من الله ()
إن كان ثواب صبرنا هذه البشارة فقط والله لكفتنا ()،

عندما كنا صغاراً في تعثراتنا الأولى في المدرسة تعلمنا أن الأرقام تدرّسها معلمة الرياضيات ، والحروف تدرّسها معلمة القراءة ، ولو كتبنا (ح) حادّ الرسم فجعلناه (7) لعوقبنا واتصلت المعلمة بالأم لتلوم ويوجعُنا الجميع لأننا (أغبياء) لم نفرّق بين الحرف والرقم !فمن يستطيع أن يصفَنا بذلك في عصر العولمة والإبداع في كل شيء حتى فيما لا ينبغي؟!ألا تعرفُ يا قارئي الكريم أننا اخترعنا كل شيء ولم يتبقَّ إلا أن نخترع حروفاً ولغةً جديدة؟ألا تعرفُ يا قارئي الكريم أننا غيّرنا وجه العالم كله واليوم نغيّر وجه اللغة ؟يُقال : ” لا ضرر من زوال اللغة العربية أو عدم ممارستها ” . تخيل لو أنك تقدم تعليمات ضرورية لعائلة ألمانية أو إنجليزية في خطر ، وأنتِ تتحدث بلغتك ، هل سينفذون تعليماتك لينجوا بحياتهم؟ سيبقى حاجز اللغة شاهقاً بينك وبينهم ولن يتمكنوا من تنفيذ تعليماتك مع حاجتهم لها ، هذا بالضبط ما يحدث للمسلمين غير المتحدثين بالعربية مع تعاليم القرآن الكريم، قلوبهم تتفطر شوقاً ولهفاً واحتياجاً لكنهم يظلون ظامئين يغبطوننا على نعمة نكفر بها .. نعمة ملَكَة اللغة العربية .لقد كانت الوسيلة التي نهدم بها اللغة اليوم (باختيارنا) هي ذات الوسيلة التي هُدمت بها اللغة العربية في تركيا (رغماً عنهم) بعد انهيار الخلافة الإسلامية، هذه كانت البداية ، ففقدت الأجيال بعد ذلك صلتها بحروف القرآن الكريم حتى أصبح القرآن يُحفظ سماعاً فقط وبأشق الوسائل،وحتى أضاعت الأجيال تماماً سبيلها لهجاء حرف من حروف العربية!فهل غُفِل عن قول ابن تيمية : “فإن اللغة العربية نفسها من الدين ومعرفتها فرض واجب ، فإن فهم الكتاب والسنة فرض ، ولا يُفهم إلا بفهم اللغة العربية ،وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب” فبربكم .. كيف حال الأجيال الجديدة في القراءة ، في الإملاء، في التعبير ، في النحو؟ بربكم .. ألسنا ننحدر بإرادتنا؟ بربكم .. ألسنا نقترب من (الأمّية) في ضعف القراءة والإملاء؟ بربكم .. أيرضيكم أن يُكتب القرآن بهذه الحروف الشوهاء حتى لا نفقد صلتنا به؟
زعم الزاعمون أنهم يحبون لغة القرآن ولسان محمد صلى الله عليه وسلم فلم يتركوا العربية بل اخترعوا لها أبجدية سهلة ، وهو وجهٌ آخر من المأساة (كتابةُ الكلام العربي بحروف إنجليزية) ، وفي جوهر ذلك قال إدوارد بنسون مدير مدرسة اللغات الشرقية في لندن: ” حذار من استعمال الحروف اللاتينية في كتابة اللغة العربية لأن الحروف العربية هي حروف لغة القرآن ، وإذا مسستم الحروف العربية مسستم القرآن ، بل هدمتم صرح وحدة الإسلام ؛ لأن الإسلام أساسه اللغة العربية ، فإذا ضاعت ضاع الإسلام!” ، ألا يوجِعُنا أن يوصيَ بلغةٍ غير لغته وكتابٍ غير كتابه ودينٍ غير دينِه؟أما الأستاذ عبد القادر حمزة فيكشفُ القناع عن الحقيقة: ” فأولى للذين يقولون بالحروف اللاتينية أن يكشفوا القناع عن وجوههم ، وأن يقولوا :إنهم يريدون في الحقيقة هدم اللغة العربية” .وإن لم يعجبنا ذلك فليقرأ من له عينان ولبّ هذا العهد :” النظام الأساسي للحكم ، الباب الأول ، المبادئ العامة ، المادة الأولى: المملكة العربية السعودية دولةٌ عربية إسلامية ذات سيادة تامة ؛ دينها الإسلام ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله ولغتها هي اللغة العربية ، وعاصمتها مدينة الرياض” .28 / 6 / 1412هـلغتُنا هي العربية حسب الدستور _ حسب النظام الأساسي للحكم _ ، وقبل ذلك هي لغة كتاب الله عز وجل فماذا فعلنا لها؟أخيراً .. لغتُنا ليست مواد دراسية وليست مجرد لغة قومية ، بل هي لغة دين.. لغة هوية..لغة مبدأ… و
عربيتي = عقلي !
أسماء بنت إبراهيم الجوير28 / 4 / 1432هـ

عندما كنا صغاراً في تعثراتنا الأولى في المدرسة تعلمنا أن الأرقام تدرّسها معلمة الرياضيات ، والحروف تدرّسها معلمة القراءة ، ولو كتبنا (ح) حادّ الرسم فجعلناه (7) لعوقبنا واتصلت المعلمة بالأم لتلوم ويوجعُنا الجميع لأننا (أغبياء) لم نفرّق بين الحرف والرقم !
فمن يستطيع أن يصفَنا بذلك في عصر العولمة والإبداع في كل شيء حتى فيما لا ينبغي؟!
ألا تعرفُ يا قارئي الكريم أننا اخترعنا كل شيء ولم يتبقَّ إلا أن نخترع حروفاً ولغةً جديدة؟
ألا تعرفُ يا قارئي الكريم أننا غيّرنا وجه العالم كله واليوم نغيّر وجه اللغة ؟
يُقال : ” لا ضرر من زوال اللغة العربية أو عدم ممارستها ” . تخيل لو أنك تقدم تعليمات ضرورية لعائلة ألمانية أو إنجليزية في خطر ، وأنتِ تتحدث بلغتك ، هل سينفذون تعليماتك لينجوا بحياتهم؟ سيبقى حاجز اللغة شاهقاً بينك وبينهم ولن يتمكنوا من تنفيذ تعليماتك مع حاجتهم لها ، هذا بالضبط ما يحدث للمسلمين غير المتحدثين بالعربية مع تعاليم القرآن الكريم، قلوبهم تتفطر شوقاً ولهفاً واحتياجاً لكنهم يظلون ظامئين يغبطوننا على نعمة نكفر بها .. نعمة ملَكَة اللغة العربية .
لقد كانت الوسيلة التي نهدم بها اللغة اليوم (باختيارنا) هي ذات الوسيلة التي هُدمت بها اللغة العربية في تركيا (رغماً عنهم) بعد انهيار الخلافة الإسلامية، هذه كانت البداية ، ففقدت الأجيال بعد ذلك صلتها بحروف القرآن الكريم حتى أصبح القرآن يُحفظ سماعاً فقط وبأشق الوسائل،وحتى أضاعت الأجيال تماماً سبيلها لهجاء حرف من حروف العربية!
فهل غُفِل عن قول ابن تيمية : “فإن اللغة العربية نفسها من الدين ومعرفتها فرض واجب ، فإن فهم الكتاب والسنة فرض ، ولا يُفهم إلا بفهم اللغة العربية ،وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب” فبربكم .. كيف حال الأجيال الجديدة في القراءة ، في الإملاء، في التعبير ، في النحو؟ بربكم .. ألسنا ننحدر بإرادتنا؟ بربكم .. ألسنا نقترب من (الأمّية) في ضعف القراءة والإملاء؟ بربكم .. أيرضيكم أن يُكتب القرآن بهذه الحروف الشوهاء حتى لا نفقد صلتنا به؟

زعم الزاعمون أنهم يحبون لغة القرآن ولسان محمد صلى الله عليه وسلم فلم يتركوا العربية بل اخترعوا لها أبجدية سهلة ، وهو وجهٌ آخر من المأساة (كتابةُ الكلام العربي بحروف إنجليزية) ، وفي جوهر ذلك قال إدوارد بنسون مدير مدرسة اللغات الشرقية في لندن: ” حذار من استعمال الحروف اللاتينية في كتابة اللغة العربية لأن الحروف العربية هي حروف لغة القرآن ، وإذا مسستم الحروف العربية مسستم القرآن ، بل هدمتم صرح وحدة الإسلام ؛ لأن الإسلام أساسه اللغة العربية ، فإذا ضاعت ضاع الإسلام!” ، ألا يوجِعُنا أن يوصيَ بلغةٍ غير لغته وكتابٍ غير كتابه ودينٍ غير دينِه؟
أما الأستاذ عبد القادر حمزة فيكشفُ القناع عن الحقيقة: ” فأولى للذين يقولون بالحروف اللاتينية أن يكشفوا القناع عن وجوههم ، وأن يقولوا :إنهم يريدون في الحقيقة هدم اللغة العربية” .
وإن لم يعجبنا ذلك فليقرأ من له عينان ولبّ هذا العهد :
” النظام الأساسي للحكم ، الباب الأول ، المبادئ العامة ، المادة الأولى: المملكة العربية السعودية دولةٌ عربية إسلامية ذات سيادة تامة ؛ دينها الإسلام ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله ولغتها هي اللغة العربية ، وعاصمتها مدينة الرياض” .28 / 6 / 1412هـ
لغتُنا هي العربية حسب الدستور _ حسب النظام الأساسي للحكم _ ، وقبل ذلك هي لغة كتاب الله عز وجل فماذا فعلنا لها؟
أخيراً .. لغتُنا ليست مواد دراسية وليست مجرد لغة قومية ، بل هي لغة دين.. لغة هوية..لغة مبدأ… و

عربيتي = عقلي !

أسماء بنت إبراهيم الجوير
28 / 4 / 1432هـ

أحب رائحة أمي ،
أتمنى أن أجمعها في زجاجة عطر ، حتى أستنشقها في غيابها ❤

أتمنى أن أُعطر بها معطفي كي تحميني من البرد الذي يُحيط بي ()
….

ماذا لو كانت الدُنيا كلها مليئة برائحة أمي 
واثقة جداً أنها ستكون دافئة ، حنونة ، ولا تبكيني أبداً ()
لكن أمي لا تُجسد مرتين () ولا شيء ، لاشيء أبداً يستطيع أن يكون مثل أمي ()

-رمانة

أحب رائحة أمي ،
أتمنى أن أجمعها في زجاجة عطر ، حتى أستنشقها في غيابها ❤

أتمنى أن أُعطر بها معطفي كي تحميني من البرد الذي يُحيط بي ()
….

ماذا لو كانت الدُنيا كلها مليئة برائحة أمي
واثقة جداً أنها ستكون دافئة ، حنونة ، ولا تبكيني أبداً ()
لكن أمي لا تُجسد مرتين () ولا شيء ، لاشيء أبداً يستطيع أن يكون مثل أمي ()

-رمانة

الحجاب وإن قذفونا لأجله ب ( الرجعيه)

فنحن نرحب برجعيه تحفظ لنا سترنا ()

المطر , يزيد “الرياض” تألقًا .. كُل شيء فيها يبدو لذيذًا كقطعة حلوى في يد طفل صغير ()

المطر , يزيد “الرياض” تألقًا .. كُل شيء فيها يبدو لذيذًا كقطعة حلوى في يد طفل صغير ()

يقول الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة رحمه الله:
أدركت ناساً بـالمدينة لم تكن لهم عيوب،
فتكلموا في عيوب الناس؛ فأحدث الله لهم عيوبًا !!